حسين بن حسن خوارزمي

454

شرح فصوص الحكم

حكم طفل است در ضعف . حاصل آن كه قوت مر خلق را از اين روى كه غير و سوى است ، عارضى است و لهذا گفت : « لا حول و لا قوة إلا باللَّه » . و ضعف و عجز ذاتى اوست ، زيرا كه لازم عدم است . و ما بعث نبى إلا بعد تمام الأربعين و هو زمان أخذه في النقص و الضعف . فلهذا قال « لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً » مع كون ذلك يطلب همة مؤثرة . و هيچ نبى مبعوث نشد مگر بعد از تمام أربعين - كه زمان شروع است - در نقص و ضعف . پس « 15 » لوط - عليه السّلام - از براى اين گفت : « لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً » « 16 » ، و همت مؤثره طلب كرد . و حكمت بعثت بعد از تمام أربعين آنست كه پيش از أربعين احكام نشأت [ 185 - پ ] عنصريه غالب است بر احكام نشأت روحانيه . و قواى طبيعيه مستعليه است بر قواى روحانيه ، بحيثيتى كه اثر آن ظاهر نمىشود مگر أحيانا ، و لهذا سواد نيز در اين ايام بر شعر غالب مىباشد . و حكمت اين غلبه و اختفاى قواى روحانيه تكميل نشأتين است و تحصيل سعادتين تا ربوبيت ظاهر و باطن را شامل باشد . و چون نشأت دنياويه منقضى شود ، متوجه گردد اين قوه بسوى ضعف ، تا فانى شود . و چون آخرت دائمى و ابدى است ، زيادة مىگردد قواى روحانيه ، تا منتهى شود به كمالى كه او را مقدر است . و قول حق - سبحانه و تعالى - كه مىفرمايد : « لِكَيْلا يَعْلَمَ من بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً » « 17 » اشارت است به فناى قابليت آلتى كه علم بدان ظاهر مىشود در خارج « 18 » ، نه آن كه جهل بر نفس ناطقه طارى شود بعد از علم ، و إلَّا بعد از مفارقت علم باقى نماندى . فإن قلت و ما يمنعه من الهمة المؤثرة و هي موجودة في السالكين من الأتباع ، و الرسل أولى بها ؟ قلنا صدقت : و لكن نقضك علم آخر ، و ذلك أن المعرفة لا تترك - للهمة تصرفا . فكلما علت معرفته نقص تصرفه بالهمة ، و ذلك لوجهين : الوجه الواحد لتحققه بمقام العبودية و نظره إلى أصل خلقه الطبيعي . پس اگر گويى كه : لوط را - عليه السّلام « 19 » - از همت مؤثره مانع چيست ، و

--> « 15 » قا : « پس » نبود . « 16 » س 11 ى 82 . « 17 » س 16 ى 72 . « 18 » قا : و + در خارج . « 19 » قا : لوط عليه السّلام .